mardi 4 septembre 2007

ربرجيت فاود













ربرجيت فاود
برجيت فاودة للخط العربي عام 1994 , ونتاج ببدأت قصة ح
برجيت هو مزيج من الإلهام الشعري والجمالي والسياسي,والذي ينبع من
خبرة قضتها في لبنان في الثمانينيات ,وفي فلسطين في
التسعينات, ويعني الخط لها مكانا حرا وتعبيرا غير متناهي الحدود.
أساليب ومواد وأنماط مختلفة من الخط العربي، تقوم مو باستخدا
بتحطيم العالم ومن ثم إعادة بنائه مرة أخرى من خلال الكلمة أو الفكرة أو
المفهوم.
ويعني الخط بالنسبة لها الكتابة والرسم في أن واحد, وهو المكان
الذي ينطلق منه الحرف الأبجدي ليصل إلى مستوى الصورة, وتعبر من
أعمالها عن بدء ظهور " الفعل " في هذا العالم وحيدا أو فريدا أو مكررا خلال
إلى ما لانهاية.
وتظهر الكلمة مرسومة حيث تسبق الفكرة الصورة, وحيث تصبح
الكلمة صورة , صورة متحركة، ومع ذلك ذات أهمية كبيرة.
وتقول برجيت: " أنا لا أعرف نفسي خطاطة، بل أنا رسامة. توظف
بة في عملها ولأن الخط يتطلب نظاما خاصا لي، فإن نظرتي الأولى الكتا
للكلمة تنطوي على عناصر الجمال فيها, وشكلها, وتركيبة الحروف فيها)
ملتصقة , منفردة ,طويلة , انحناءتها والنقاط فيها ( ومنهجي يعشق الشكل
فيعطي الفرصة لفهم نوعية الكتابة وتركيبتها مع بعضها بعضا ام." بشكل ع
لا أنزع إلى اختيار الكلمة أو الجملة بعينها بل أفضل أن تقدم لي أو
تفرض علي, وهذا يمنع إقحام التفكير العميق في أمورها, وهو ما أحاول
التملص منه ما دام هذا ممكنا.
و قولي هذا، لا يعني أن معنى الكلمة يصبح عديم الأهمية بل تزداد
مة شكلا ومضمونا. وأنا افضل أن ادع نفسي أهميته عندي لأنني أعشق الكل
منساقة بإعطاء الشعور الرمزي لها بطريقة حدسية ) لأن التفكير حول
الأثر الذي ستخلفه الكلمة بربطها بمعنى ورمز يجعل منها "كلشيه" (.
و عندما اعمل فإنني أبحر بمطلق الحرية على اللوحة و الورقة و اخلط
المواد بطريقة بسيطة أو متعددة الأنماط. واستخدم أيضا الألوان و الأطياف و
الكولاج ) الحبر والصمغ والكلور والأوراق و قماش الدنتيل ( و بحثي هذا لا
يهدف إلى الغاية الأكاديمية, فأنا أوظف الكلمة, و اعجنها, و اسحبها, و اضغطها,
من مشاعر و حتى أنني أقوم بجعلها فاهية اللون, كل ذلك لتحفيز ما عندي
تغمرني.

Aucun commentaire: